ويطلب بينت في الدعوى القضائية الحصول على تعويض بقيمة 2 مليون شيكل. تم تقديم الدعوى لمحكمة الصلح في مدينة بيتح تكفا.
ووصف بينت القناة 14 في الدعوى "بانها قناة دعائية تتخفى باسم قناة إعلامية، وأبرز محتواها منشورات إيجابية حول رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والائتلاف الحكومي، ومهاجمه منافسيه السياسيين بواسطة افتعال أخبار يتم اظهارها على انها حقائق".
أما بخصوص الوزيرة عيديت سيلمان، فجاء في كتاب الدعوى "أنها قالت في اجتماع لنشطاء سياسيين ان بينت كان مشوشا وكان في حالة نفسية سيئة في فترة توليه رئاسة الحكومة، وكل المحيطون به كانوا يعرفون ذلك، وكانوا يدخلون له "علب دواء حمراء" من أجل ان يستطيع القيام بمهامة، ومن كان يدير مكتب رئيس الحكومة بشكل فعلي هو يائير لابيد".
كما جاء في كتاب الدعوى "ان القناة 14 قامت بنشر هذه الأكاذيب يم 4.5.2026 خلال نشرة إخبارية". وبخصوص عضو الكنيست تال، جاء في الدعوى انه قام بنشر ما قالته سيلمان على صفحة تابعة له على شبكة الانترنت.
ونفى بينت في الدعوى حصوله على أدوية للعلاج العقلي والنفسي.
رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت - تصوير: (Photo by ABIR SULTAN/POOL/AFP via Getty Images)
