الصورة للتوضيح فقط - تصوير موقع بانيت وقناة هلا
رغم الشبهات والاعتراضات القانونية التي أشار إليها نائب المستشارة القضائية للحكومة"، وفقا لما جاء في البيان.
وأضافت جبهة النقب في بيانها:" تؤكد الجبهة أن يهودا إلياهو يُعتبر من الشخصيات المقربة من الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وشغل سابقًا مناصب مرتبطة بدفع وتوسيع المشروع الاستيطاني، كما ارتبط اسمه بأوساط ومنظمات استيطانية تقود سياسات تهويد الأرض والتضييق على الوجود العربي الفلسطيني، وتشدد جبهة النقب على أن هذا التعيين لا يعكس فقط توجهات الحكومة الحالية، بل يُعبّر عن العقلية التي حكمت وتعاقبت عليها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، والقائمة على الاستيطان ومصادرة الأرض وتهجير أهلها الأصليين، خصوصًا في النقب، كما تؤكد أن سياسات الاقتلاع وهدم البيوت وملاحقة القرى العربية مسلوبة الاعتراف لم تكن يومًا سياسة عابرة أو آنية، بل نهجًا متواصلًا تبنّته الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، التي تعاملت مع النقب باعتباره ساحة مفتوحة لتنفيذ مشاريع التهويد والسيطرة على الأرض وتضييق الخناق على الوجود العربي الفلسطيني ".
وتابعت جبيهة النقب في بيانها:" الهدف من هذا التعيين هو تعزيز دور "دائرة أراضي إسرائيل" لتكون أداة أكثر طواعية بيد المشروع الاستيطاني والتهويدي، وتسخيرها لخدمة مخططات التهجير والمصادرة والتضييق على أهلنا في النقب. كما تشدد على أن استمرار تعيين شخصيات متطرفة في المؤسسات المرتبطة بمصير أهلنا في النقب يعكس سياسة ممنهجة، في ظل تحويل النقب إلى ساحة دائمة لمشاريع التهويد والملاحقة، كما يحدث في ما يسمى “سلطة توطين البدو” وغيرها من المؤسسات التي تُستخدم لفرض سياسات عنصرية بحق مجتمعنا العربي في النقب.وتؤكد جبهة النقب رفضها المطلق لهذا التعيين ولسياسات الفاشية والاستيطان، وتشدد على أن جماهيرنا ستواصل نضالها الشعبي والسياسي دفاعًا عن الأرض والمسكن والوجود العربي في النقب، حتى إسقاط مخططات التهجير والمصادرة ".
