
وذكرت مصادر إعلامية انه تم الكشف عن وجود تلوث في موقع "سديه دوف" نتيجة المركبات الخطيرة المذكورة وأن مصدرها استخدام رغوة لاخماد الحرائق في معسكر سلاح الجو الذي كان موجودا على مدار عشرات السنين في ذلك الموقع.
وذكر موقع "واي نت" العبري "ان المعلومات حول وجود الخطر في الشاطئ المذكور جاءت في رد على استجواب قدمه عضو الكنيست يوراي لاهف – هرتسينو من حزب يش عتيد" الذي قال في استجوابه: "لماذا تتجاهل وزارة حماية البيئة التحذيرات التي تقدمها سلطة المياه بخصوص موضوع التلوث المعروف بشأنه منذ سنة 2022، بحيث تم تسويق الاف وحدات السكن في منطقة سديه دوف".
وكتبت الوزيرة عيديت سيلمان في ردها على الاستجواب "ان المعلومات الأولية بشأن هذا الموضوع تم تقديمها من قبل سلطة المياه في نهاية عام 2022، مع الإشارة الى ان الموقع المعرض للتلوث غير معد لاستخراج مياه الشرب، لذا فان الخطر الأساسي هو لمن يسبح في مياه البحر وليس لمن ينكشف على المياه الجوفية في الشاطئ".
وقالت الوزيرة سيلمان "ان المياه الجوفية في الموقع المذكورة غير معدة للشرب، لكن هنالك تلوث في الأرض في كل الموقع، والوزارة على اتصال وثيق بشكل يومي مع ممثلي سلطة أراضي إسرائيل وبلدية تل ابيب من أجل تنفيذ مشروع البناء وفقا للجدول المخطط له".
الصورة للتوضيح فقط - تصوير: Photo by Carolyn Kaster - Pool/Getty Images
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
