
والمشرفة الإدارية التربوية أسماء صرصور، ولفيف من مربيات ومعلمات القرآن وأهالي الحافظات.
وجاء التكريم تقديرًا لمسيرة مباركة امتدت 14 عامًا مع كتاب الله، جسّدت خلالها الحافظتان معاني الصبر والثبات والإتقان. فقد أتمّت الحافظة سهير علي حفظها في سن الخمسين، بعد التزام متواصل بالتسميع والمراجعة، فيما أتمّت الحافظة مالكة المصري حفظها في سن 57 عامًا، بعد رحلة جمعت فيها بين التعليم وحفظ القرآن والمداومة عليه.
وخلال اللقاء، بُورك أيضًا للأخت فائقة عبد الرحيم، شقيقة الحافظة مالكة، إتمامها حفظ القرآن الكريم مؤخرًا، حيث بادرت الحافظة مالكة إلى تكريم شقيقتها في لفتة مؤثرة عبّرت عن المحبة والفخر بطريق القرآن.
وأكدت مؤسسة الفرقان أن هذه النماذج المباركة تثبت أن طريق القرآن مفتوح في كل عمر، وأن الصدق مع الله والصبر والمداومة تصنع الأثر العظيم .
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
تصوير مؤسسة الفرقان



