
بسبب الحرب ورابطا لتقديم طلب للحصول على التعويض.
وقالت الهيئة ان الرسائل المذكورة تحتوي على الاسم الكامل ورقم هوية صاحب الهاتف، ما يجعل الشخص يظن انها حقيقية.
كما قالت الهيئة "ان الأسماء وأرقام الهواتف وبطاقات الهوية يبدو انه تم الحصول عليها بعد ان تم تسريبها سابقا بهدف التحايل، علما ان منظومات التعريف الحكومية تشمل دوائر وطبقات حماية إضافية، كما انه لا يمكن اجراء اية عملية باسم الشخص بواسطة اسمه ورقم هويته فقط".
وأوصت الهيئة الجمهور بعدم الضغط على الروابط في الرسائل المذكورة، وعدم تسجيل اية تفاصيل شخصية أو تفاصيل بطاقات الاعتماد في الصفحات التي يتم فتحها بواسطة هذه الروابط، والفحص دوما اذا كانت الروابط لمواقع رسمية، وكذلك محو الرسائل المذكورة وإبلاغ الهيئة بها .
صورة نشرتها هيئة السايبر الوطنية
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
