
وهو النبي يثرو الذي سمع عن حروب إسرائيل وجاء. لم يقف جانبا، بل حضر وقال: ها أنا ذا. هذه الروح نفسها تنبض في قلوب أبطال أبناء الطائفة الدرزية الذين يواصلون الإرث ويقولون: ها نحن.
في هذا اليوم، حين تتوقف دولة إسرائيل بأكملها، ينبض القلب الوطني هنا، في أزقة المغار. نجتمع لنتوحد حول ذكرى أبطال كرسوا حياتهم من أجل وجودنا في هذه البلاد.
المغار هي مدينة كُتب تاريخها بالشجاعة والدم. فقدت 71 شهيدا منذ قيام الدولة.
في هذا اليوم، علينا جميعا أن نعزز ونقوّي ليس فقط ميثاق الدم، بل أيضا، وبشكل أساسي، ميثاق الحياة والحق في الكرامة والمساواة.
إلى جانب الحزن الذي لا نهاية له، يجب أن نملأ قلوبنا اليوم أيضا بشعور من الفخر . فخر بأن هؤلاء هم أبناء هذه الأرض، أبناء لم يترددوا ولم يسألوا "لماذا"، بل خرجوا إلى المعركة بشجاعة نادرة وروح تضحية لا مثيل لها.
لتكن ذكرى الشهداء محفوظة في قلوبنا إلى الأبد."



لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
