الصورة للتوضيح فقط - تصوير: (Photo by Jade GAO / AFP via Getty Images)
والتي كُشف عنها في إحدى مجموعات الفحص التابعة لشركة "جميدور"، والمستخدمة لإجراء الفحص الجيني الموسّع.
وقالت الوزارة في بيان صادر عنها: "أظهرت نتائج الفحص أن الحديث يدور عن طفرة نادرة للغاية، بمعدل انتشار يُقدَّر بحالة واحدة تقريبًا من بين كل 300 ألف حالة. ونظرًا لندرتها، واستنادًا إلى مشاورات سريرية ووراثية معمّقة، تقرّر أنه لا توجد مبررات طبية لإجراء فحص مُعاد شامل لكافة الخاضعات للفحص، إذ إن احتمال وجود حالات إضافية يُعد منخفضًا جدًا. وبتوجيه من وزارة الصحة، قامت الشركة بتصحيح مجموعة الفحص، ويجري حاليًا استخدام النسخة المُصحَّحة فقط ".
وأضافت الوزارة في بيانها:" في المقابل، فإن النساء اللواتي خضعن للفحص ضمن إطار الفحص الجيني الموسّع خلال الفترة ما بين 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 وحتى أيلول/سبتمبر 2025، في مختبرات "مكابي"، "مؤحيدت"، "لئوميت"، وكذلك في مستشفيات "هعيمك"، "الكرمل"، "مئير"، "بيلينسون"، "سوروكا"، "زيف، "شمير" و"وولفسون"، والراغبات في إجراء فحص مُعاد أو الحصول على توضيحات بهذا الشأن، يمكنهن التوجّه إلى المختبر الجيني الذي أُجري فيه الفحص سابقًا، للحصول على شرح مهني، وإجراء فحص إضافي عند الحاجة".
