وذكرت هيئة البث ان 12 طالبة قدمن شكاوى للشرطة في اطار هذه القضية، بحيث شرعت الشرطة بالتحقيق في القضية وقد خضع 3 طلاب من المشتبه بهم للتحقيق تحت طائلة التحذير، اذ تنسب لهم شبهات نشر مواد مسيئة. وذكرت نفس المصادر ان الطلاب المشتبه بهم بقوا في صفوفهم، ومنهم من يتعلم في نفس الصف مع الطالبات اللواتي تعرضن للاساءة، فيما قالت مصادر تربوية لأهالي الطالبات ان أيديهم مكبلة الى ان تنهي الشرطة التحقيق في القضية.
من جانبه، كتب مدير المدرسة لأهالي الطلاب، رسالة مطولة وصف فيها القضية بانها "مخالفة أخلاقية متطرقة وجريمة جنائية". وأوضح مدير المدرسة "أنه تم تقديم شكاوى للشرطة التي بدأت التحقيق في القضية"، وأشار المدير الى "أنه عند انتهاء معالجة القضية لدى الشرطة ستتم معالجة الأمر من ناحية تأديبية وتربوية".
وأعرب عدد من أهالي الطالبات عن استيائهم الشديد جراء قيام بعض الطلاب بنشر الفيديوهات لبناتهم، مؤكدين أن هذا التصرف "يشكل انتهاكا واضحا للخصوصية ويهدد الأمن النفسي والاجتماعي لبناتهم". مؤكدين أن ما حدث يعد تجاوزا خطيرا للحدود الأخلاقية والقانونية. وطالبوا الشرطة بالتحقيق العاجل بالقضية.
الصورة للتوضيح فقط - تصوير: PeopleImages - shutterstock
