بعد إعلان وقف إطلاق النار الحالي، وبناء على تعليمات قيادة الجبهة الداخلية، استأنف الطلاب دراستهم وسط مشاعر مختلطة من الفرح والقلق، إذ استقبلتهم المدارس بأجواء من الترقب، وسط شعور بعدم اليقين في وقت لا يزال فيه الاستقرار الأمني هشاً.
ورغم أن العودة إلى المدارس تشكل فرصة للطلاب لاستعادة جزء من حياتهم الطبيعية، إلا أن الواقع يشير إلى تحديات كبيرة. فقد أثرت فترة الغياب الطويلة على مستوى التحصيل العلمي، بالإضافة إلى العلاقات الاجتماعية التي تضررت جراء هذا الانقطاع.
الطلاب الذين افتقدوا زملاءهم وأساتذتهم يعبرون اليوم عن شعورهم بالحيرة والارتباك، بينما يحاول المعلمون إعادة ترتيب الدروس والمناهج الدراسية المتأخرة.
الطلاب في الشمال: تعليم عن بعد بسبب الحرب
وتفيد مراسلة موقع بانيت بانه لا يزال العديد من الطلاب في منطقة الشمال يواجهون صعوبة في العودة إلى مقاعدهم الدراسية، بسبب استمرار الأوضاع الأمنية المضطربة، على الحدود اللبنانية. ويعبر الأهالي عن قلقهم المتزايد حيال الأوضاع، حيث لا تزال حالة عدم الاستقرار الأمني تهيمن على حياة هؤلاء الطلاب، مما يهدد بفقدانهم للكثير من المواد الدراسية، ناهيك عن الأضرار الاجتماعية والنفسية.
تصوير: موقع بانيت وقناة هلا







