
والظروف القاسية التي يعيشها الأطفال هذه الأيام.
يدير حركة الشبيبة الدرزية عضو الكنيست حمد عمار ونائبه أمير علي والدكتور نائيل عزام ، وجاءت هذه الخطوة وسط أجواء مشحونة بالتوتر والقلق، حيث تحوّلت مراكز حركة الشبيبة الدرزية إلى مساحة للدعم النفسي والاحتواء. وقد حرص القائمون على المبادرة على رسم البسمة على وجوه الطلاب، من خلال تقديم هدايا تحمل معاني كبيرة من الحب والاهتمام.
وقالت مركزة الفرع سارة نبواني “هذه الهدايا رسالة للطلاب بأنهم ليسوا وحدهم، وأن هناك من يفكر بهم ويهتم لأمرهم رغم كل الظروف”.
الطلاب بدورهم عبّروا عن فرحتهم بهذه اللفتة، حيث بدت الابتسامة واضحة على وجوههم، في لحظات نادرة من الفرح وسط واقع مثقل بالخوف وعدم اليقين.
وتؤكد هذه المبادرة أن الأمل يمكن أن يولد حتى في أصعب الأوقات، وأن لمسة إنسانية صغيرة قد تصنع فرقا كبيرا في نفوس الطلاب .
صور من حركة الشبيبة















































لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
