logo

المعالجة بمساعدة الحيوانات خولة فضيلي من الطيرة: خلال الحرب رصدنا حالات تأتأة، رجفة باليدين وتبولا لا اراديا

موقع بانيت وقناة هلا
13-04-2026 18:18:57 اخر تحديث: 16-04-2026 06:17:49

قالت خولة فضيلي، من الطيرة، وهي معالجة بمساعدة الحيوانات، والمتخصصة في علاج السلوك المعرفي " ان فترة الحرب مع ايران لم تكن سهلة ". وأضافت فضيلي في سياق مقابلة معه في برنامج "هذا اليوم"


 على قناة هلا:" المخاوف خلال هذه الجولة من الحرب كانت أكثر وأصعب".

وعن علامات القلق والتوتر لدى المتعالجين لديها في هذه الفترة، قالت خولة فضيلي: " رأينا لدى الكبار علامات مثل ارتجاف باليدين وقلة نوم، هنالك من لجأ لتناول أدوية تهدئة، وقمنا بالعمل معمهم من أجل تحسين شعورهم، لدى الصغار كانت مخاوف أخرى، وقد لاحظنا ان الأهل اعطوا أولادهم وقتا أطول لاستخدام الهواتف الذكية والشاشات، وهذا عرضهم لمخاوف أكبر، لانهم انكشفوا على مشاهد من الحرب، كما كانت الصفارات والانذارات تصلهم بالهواتف، وهذا أثر كثيرا عليهم، وفي أجيال الابتدائية لاحظنا حالات تبول لا ارادي، وهنالك قلة النوم، وهناك من صار لديه تأتأة، كل هذه العلامات لم تظهر في الجولة السابقة من الحرب، التي كانت اقصر وكانت أخف، وهذه المرة عدد صفارات الانذار كان أكثر، والأولاد انكشفوا أكثر على هذه المخاوف".

"العمل عبر الزوم ليس سهلا"
وأضافت فضيلي: " غالبية العمل خلال فترة الحرب كان عن طريق الزوم، وهذا ليس أمرا سهلا، وهنا كان العمل على التوازن العاطفي وكيفية التعامل مع الوضع الذي نعيشه، وهو واقع نراه ونلمسه يوميا".

وعن دور الحيوانات في هذه اللقاءات: "هذه الحيوانات تساهم في انعكاس المشاعر، وهنا مهم التوضيح ان العلاج بمساعدة الحيوانات 3 أنواع: الملاطفة، التعلم بمساعدة الحيوانات والعلاج العاطفي، اذ ان وجود الحيوات يسبب افراز هرمون في الجسم يساعدنا كثيرا، ووجود الحيوانات ومشاهدتها يساعد على انعكاس المشاعر".

وتطرقت خولة فضيلي وهي الحاصلة على لقب ثان للعمل مع أبناء شبيبة في خطر ومدربة تنمية بشرية، الى الابحاث التي تقوم بها في اطار مشوارها الأكاديمي للحصول على لقب الدكتوراة. لمشاهدة المقابلة كاملة اضغطوا على الفيديو المرفق أعلاه.