
وقال رئيس الأركان ايال زامير خلال الاجتماع: "في الوقت الذي نجلس فيه هنا عشية ذكرى المحرقة (الهولوكوست) في مقر القيادة العليا ونخطط المرحلة القادمة من المعركة التي نخوضها لا يمكنني ألّا أفكر فينا وفي مقاتلي جيش الدفاع الإسرائيلي، وفي حجم المسؤولية التأريخية التي على عاتقنا في هذه الحقبة. عشية ذكرى الكارثة والبطولة نبحث في تعزيز الجاهزية العالية والاستعداد للمرحلة القادمة من المعركة. لقد مرت 81 عامًا على انتهاء الحرب العالمية الثانية، وتحولنا من شعب ملاحَق وعديم الدفاع إلى شعب يخوض حربًا هامّة عملاقة بهدف رفع تهديدات وجودية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي ".
وأضاف زامير:" المعركة التي نخوضها متعددة الجبهات ولم يسبق لها مثيل في تأريخ شعبنا وفي تأريخ الشعوب، ضد أعداء يتربصون على حدودنا من جهة وضد أعداء بعيدين يسعون لتدميرنا من جهة أخرى. نهزم إيران وامتداداتها وألحقنا بها ضربات قاسية أدت إلى انهيار قدراتها العسكرية. إن النظام الإيراني، الذي دعا لإبادتنا وحرص عليها، نظام استبدادي قاسي ومتوحش – لم يردعنا، فوقفنا على أقدامنا وتولينا زمام مصيرنا ووجهنا له أقسى الضربات. في الوقت الراهن أصبح الشعب اليهودي ذا قوة حامية هائلة القدرات تدافع عنه من الذين يسعون لإبادتنا. لن نرتدع أمام أعدائنا – مصيرنا بأيدينا. في هذا المساء، على وجه الخصوص، يجدر بنا أن نحيي ذكرى الملايين الستّة، وإلى جانب ذلك يجدر بنا أن نتذكر الحق التاريخي الذي أتيح لنا للدفاع بقوة عن الشعب اليهودي. أنظر إلى فريق النخبة الذي أمامي، وأنظر إلى قوات جيش الدفاع الإسرائيلي جوًا وبرًا وبحرًا وفي باقي المنظومات، وأفتخر بكم، فأنتم القوة الحامية النوعية وغير المسبوقة والأقوى في التاريخ اليهودي. عشية ذكرى المحرقة الرسالة التي نبعثها من هنا واضحة وجلية. لن يكون بالإمكان ردعنا ! سنواجه أي تهديد بشجاعة وسنحبطه مسبقًا".
تصوير: الجيش الاسرائيلي
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
