Yarrrrrbright - SHUTTERSTOCK
حيث إن كل ساعة قد تُحدث فرقًا في إنقاذ الخصية. وفي ثلاث حالات، اضطر الأطباء إلى استئصال الخصية بسبب التأخر في الوصول للعلاج.
وقالت الدكتورة دانا ليفنه، اختصاصية المسالك البولية وأمراض الذكورة ومديرة عيادة خصوبة الرجل في المركز الطبي “مئير” التابع لـ”كلاليت”، إن “التواء الخصية حالة طارئة، وكل ساعة فيها مهمة، وكلما وصل المريض إلى الجراحة أسرع، ارتفعت فرص إنقاذ الخصية”.
وأضافت أن نسبة الحالات التي تنتهي باستئصال الخصية عادة لا تتجاوز 7% إلى 10%، “لكننا شهدنا نسبة أعلى بكثير خلال الفترة الأخيرة بسبب التأخر في الوصول إلى غرفة الطوارئ”.
وروت والدة فتى يبلغ من العمر 14 عامًا خضع لعملية استئصال خصية خلال الشهر الأخير، أن العائلة تأخرت في التوجه للمستشفى رغم استمرار الألم لعدة أيام، قائلة: “ظننا أنه أمر بسيط مثل مشكلة هضم أو إمساك، ولم نتخيل أنه خطير”.
وأضافت أن العائلة لجأت لاحقًا إلى تحليل الأعراض باستخدام الذكاء الاصطناعي، الذي أوصى بالتوجه الفوري للطوارئ مع احتمال وجود حالة طبية مقلقة، إلا أنهم اعتقدوا أن الحالة غير عاجلة لأن احتمالها نادر.وبعد تدهور الحالة، توجه الفتى إلى مركز طبي للطوارئ ثم إلى المركز الطبي “مئير”، حيث تبيّن أنه يعاني من التواء خصية شديد استدعى عملية جراحية عاجلة، قبل أن يتم استئصال الخصية. ويتعافى الفتى حاليًا في منزله بعد العملية.
