
والرجاء الإنجيلية اللوثرية، التي أُقيمت في مدينة رام الله، وسط أجواء روحانية مهيبة عكست وحدة أبناء شعبنا وتشبثهم بإيمانهم وأرضهم.
وترأس الصلاة عن الكنيسة الأنغليكانية القسيس فادي ذياب، فيما ترأس الصلاة عن الكنيسة اللوثرية القسيس منذر إسحق، بحضور رئيس بلدية رام الله عيسى قسيس، إلى جانب حشد من أبناء الكنيستين.
ونقل خوري تحيات الرئيس عباس وتهانيه إلى أبناء الكنائس المحتفلين بسبت النور، مؤكداً أن "هذه المناسبة تحمل في معانيها رسائل الرجاء والانتصار للنور على الظلمة، وتعكس عمق الحضور المسيحي الأصيل في فلسطين، أرض الرسالات السماوية" .
وأكد أن "اللجنة الرئاسية تواصل جهودها لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، وصون الهوية الوطنية الجامعة، مشيرا إلى الدور التاريخي للكنائس في تعزيز قيم العدالة والسلام، وترسيخ صمود أبناء شعبنا في وجه التحديات" .
واختُتمت الصلوات برفع الدعاء من أجل " إحلال السلام العادل، ورفع المعاناة عن شعبنا، وتحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال" .
بلطف عن وكالة وفا
