
وخلال قداس خاص أقيم بكاتدرائية القديس بطرس، ندد أول بابا أمريكي باستخدام صياغات دينية لتبرير الحرب وقال "لدينا هنا سد أمام جنون العظمة الذي يزداد حولنا عدوانية وعدم استنباط".
وفي نداء مباشر إلى قادة العالم، قال البابا ليو "توقفوا! إنه زمن السلام! اجلسوا إلى طاولات الحوار والوساطة، لا إلى الطاولات التي يُخطط فيها لإعادة التسلح".
وبرز ليو، المعروف بحرصه الشديد في انتقاء كلماته، بوصفه منتقدا صريحا للحرب على إيران. واستخدم اليوم لهجة حادة للتنديد بالصراع مستشهدا برسائل من أطفال في مناطق الحرب قال إنها تصف "الرعب واللاإنسانية".
وأضاف البابا أن الكنيسة عارضت في عام 2003 الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق مشيرا إلى نداء أطلقه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني قبل أربعة أيام من اندلاع ذلك الصراع.
وقال ليو "كفى عبادة للذات وللمال! كفى استعراضا للقوة! كفى حربا! إن القوة الحقيقية تتجلى في خدمة الحياة".
واستنكر البابا مرة أخرى اليوم استخدام صياغة مسيحية لتبرير الحرب، وكان قد قال في 30 مارس آذار إن الرب لا يقبل صلوات القادة الذين يشنون الحروب "وأياديهم ملطخة بالدماء". وقال اليوم "حتى اسم الله القدوس، إله الحياة، يتم جره إلى خطابات الموت".
وفسر معلقون كاثوليك محافظون تعليقات البابا السابقة على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث الذي استخدم صياغات مسيحية لتبرير الضربات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران مما أشعل فتيل الحرب.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
البابا ليو الرابع عشر (Photo by Alessandra Benedetti - Corbis/Corbis via Getty Images)
