
استناداً إلى موقعها الجغرافي والأضرار المباشرة نتيجة الحرب.
وأكد رئيس البلدية على أن "البلدية واصلت جهودها دون توقف، وتم تقديم المطلب في مناسبات متعددة وأجريت اتصالات مكثفة مع أعضاء الكنيست وكبار المسؤولين في الوزارات المعنية، لكن المدينة لا تزال خارج القائمة حتى الآن".
وأوضح خازم أن "البلدية تواصل الضغط في جميع الاتجاهات، أملاً في تحقيق المساواة لأهالي شفاعمرو الذين عانوا على مدار سنوات من تداعيات الحروب وما خلفته من أعباء"، مؤكدًا أن "أبناء المدينة يستحقون ما نالته سائر المدن والقرى من دعم وإنصاف".
ناهض خازم - رئيس بلدية شفاعمرو
ثقب كبير في سقف أحد البيوت في شفاعمرو - صور عن صفحة بلدية شفاعمرو على فيسبوك

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
