حيث دعينا مجموعة من الشبيبة في شفاعمرو للمشاركة في دورة " مصلحون من أجل الحياة " ليكونوا وسطاء في فض النزاعات ، وليكونوا قادة في المجتمع وأصحاب تأثير . الهدف أيضا من هذا المشروع أن يكون هناك اطار يحتوي الشباب الذين يمكن أن يكونوا سببا في نجاح عدة مشاريع مستقبلية" .
وأضافت عايدة أبو النايات : " ينقصنا أطر ونواد للشبيبة في المجتمع العربي بشكل عام ، لكن في شفاعمرو يوجد الكثير من النشطاء والمراكز ومع ذلك لا زلنا نحتاج لأطر أكثر تستوعب الشباب والشابات وتحتويهم " .
وتابعت بالقول: " الحرب أثرت على نشاطاتنا بشكل كبير ، فنحن نعمل مع جميع الأجيال . وأنأ أقترح بشكل جدي ادراج برنامج الوساطة ضمن المادة التعليمية مثل اللغة العربية والانجليزي والعبرية ، وذلك لأننا نفتقر الى لغة الوساطة والحوار فعندما نبدأ مع الجيل الصغير فاننا نبني أجيالا على لغة الحوار " .
وأردفت عايدة أبو النايات : " لدينا القدرة على احتواء جيل الشباب الذين بحاجة لأطر تحتويهم حتى لا يقعوا فريسة لعالم الجريمة ، فهم بحاجة الينا ونحن بحاجة اليهم . فنحن في مركز وساطة قمنا بدمج الجيل الشاب مع المصلحين الكبار ليكون لهم تأثير كبير في المجتمع " .


