
من ناحية مساعدات مالية وعائلية ، فبحسب تقدير التأمين الوطني فان 52% من المجتمع العربي يعيشون تحت خط الفقر ، وفي القرى غير المعترف بها في النقب نحو أكثر من 60% من العائلات تعيش تحت خط الفقر ، ولا ننسى أن أغلب العائلات العربية تعمل في مجالات الزراعة والبناء المتوقفة في الفترة الحالية، مما يزيد العب على هذه العائلات . إضافة الى ارتفاع الأسعار الذي شهدته البلاد مؤخرا "
وأضاف اميل سمعان : " هناك زيادة كبيرة في العائلات التي تتوجه لطلب المساعدات المادية والنفسية ، خاصة مع التأثيرات الاقتصادية الكبيرة للحرب على هذه العائلات التي بات أغلبها بدون معيل . ولهذا في وقت الحرب تكون أغلب العائلات تحت غطاء أقسام الخدمات الاجتماعية التي تصبح بحاجة للمساعدات ، مما يزيد من ضغط العمل لدينا ويزيد الضغط النفسي أيضا على العمال الاجتماعبين الذين يحتاجون أيضا الى توجيه وارشاد نفسي في ظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها . لكن مع كل ذلك فاننا استطعنا أن نتواصل مع جميع بيوت المسنين في البقيعة ، من أجل الاطمئنان عليهم وعلى شرائح ذوي الاحتياجات الخاصة أيضا " .

