
يزداد ضعف العلاقات الزوجية ، فالانسان يكون دائما بحالة تأهب كامل والدماغ يركز على النجاة وليس على العاطفة ، كما أن قلة التعاط بزيد من التوتر ، إضافة الى القلق المستمر من وقوع الخطر لا سمح الله " .
وأضافت سناء أبو عبدو في حديثها حول الأنماط السلوكية التي برزت نتيجة الحرب : " أولها نوبات الغضب لأبسط الأسباب ، حساسية كبيرة لأي كلمة ، في كثير من الأحيان يسود الصمت ولا يدور أي نقاش بين الزوجين ، وقد يفقد الزوج عمله أو تتحمل الزوجة أعباء أكثر ان كان الزوج يخرج لساعات أطول للعمل ، كما أن الأولاد ينقلون التوتر للاباء والأمهات مما يؤثر عليهم ويزيد من الخلافات بينهم " .
ومضت بالقول: " أنصح الأزواج من أجل تخطي هذه الأمور أن يجروا حوارا يوميا دون انتقاد لبعضهم البعض ، أن يسموا المشاعر بأسمائها من خوف وقلق وغيرها ، الابتعاد عن اللوم وأن يركزوا على المشكلة من أجل إيجاد الحلول " .

