
وقالت د. هديل كيال لقناة هلا وموقع بانيت، بأن طلاب النقب، على سبيل المثال، منقطعون تمامًا عن التعليم بسبب غياب الإنترنت والحواسيب. ومضت د. كيال قائلة لقناة هلا: "صحيح أن التعليم مستمر عبر منظومة (الزوم)، لكن الإشكاليات كثيرة والتحديات متزايدة. ومع كل يوم تستمر فيه الحرب ويبتعد فيه الطلاب عن مدارسهم، يزداد الوضع سوءًا، وستكون العودة محمّلة بتحديات كبيرة".
"أكثر من 140 ألف طالب عربي منقطعون عن التعليم، يجلسون في بيوتهم دون معرفة ما يجري في مدارسهم"
وأضافت: "نطالب وزارة التربية والتعليم بتحمّل مسؤوليتها والعمل على سد الفجوات. نحن نتحدث عن نحو ربع الطلاب العرب الذين لا يملكون حواسيب أو وسائل رقمية، وأكثر من 140 ألف طالب عربي منقطعون عن التعليم، يجلسون في بيوتهم دون معرفة ما يجري في مدارسهم. هذا واقع صعب يعكس فجوات تعليمية ونفسية وتربوية عميقة".
وتساءلت: "هل يستحق الطالب العربي ما يعيشه اليوم؟ وهل يستحق جهاز التربية والتعليم هذا الوضع؟ لماذا لا توجد خطة استراتيجية للطوارئ، رغم أننا لسنا أمام الحالة الأولى؟".
وأشارت إلى أن "طلاب النقب، على سبيل المثال، منقطعون تمامًا عن التعليم بسبب غياب الإنترنت والحواسيب". وختمت بالقول: "هناك تعاون مستمر مع السلطات المحلية ولجان الأهالي، لكن المجتمع العربي بحاجة إلى موارد حقيقية لسد هذا النقص وتلبية الاحتياجات القائمة".


