وأكد أن الوضع الاقتصادي المتدهور، وتراجع السياحة، وخاصة الحج المسيحي، يعكس آثار الحروب والأزمات المتتالية على المجتمع المحلي ويضع المدينة على شفا كارثة.
وقال خالد عوض لقناة هلا وموقع بانيت: "نحن في حالة حرب، وفي أزمة شاملة تشمل جميع المرافق الحيوية والسياحية والاقتصادية في البلاد. جميع المناطق موجودة في حالة طوارئ، وهذا يدل بوضوح على أن الحرب تجلب الويلات. نحن نمر بأزمات منذ جائحة كورونا، وعلى مدار خمس سنوات هناك مشاكل جدية في الوضع العام، سواء من الناحية الاقتصادية أو السياحية".
أزمة شاملة تضرب معظم المرافق
وأضاف: "البلاد تمر بأزمة حقيقية؛ وهناك حالة من الارتباك والتوتر، وتدني مستوى المعيشة خلال السنوات الخمس الأخيرة، والتي شكلت عبئًا على السكان. انعكست آثار هذه الأزمة على جميع شرائح المجتمع وأحدثت ضررًا واضحًا. إذا أخذنا الناصرة كنموذج للسياحة المحلية، نجد أن هناك مشكلة كبيرة في جميع المرافق السياحية، وعدم وجود سياحة، وخاصة الحج المسيحي إلى الأراضي المقدسة، أدى إلى أزمة حقيقية، نظرًا لأن السياحة جزء مهم من الاقتصاد المحلي. وأعتقد أن الحروب المتلاحقة في المنطقة وجهت ضربة قوية للسياحة وبالتالي للاقتصاد المحلي."
"غالبية الفنادق والمطاعم في الناصرة لا تعمل اليوم"
وأشار عوض إلى أن "غالبية الفنادق والمطاعم في الناصرة لا تعمل اليوم، وهناك ركود اقتصادي شديد. المدينة أشبه الآن بمدينة أشباح، والمشكلة أن الصورة ضبابية فيما يتعلق بتعويض المتضررين سواء على مستوى التجارة أو السياحة."
وأكد خالد عوض لقناة هلا: "الناصرة في حالة انهيار، ويجب أن تكون هناك خطة شاملة لإعادة إحيائها. لا يوجد دعم حكومي كافٍ، ويجب أن يكون هناك تعاون من المجتمع المحلي لإيجاد حلول. يجب أن يتعاون الجميع للخروج من هذا المأزق، فالمجتمع يعاني من دفع الضرائب وأصحاب المصالح التجارية يعانون كذلك. من الضروري إقامة لجنة مختصة لدراسة هذه الأوضاع، والمجتمع المدني مطالب بالانتقال من الدور الاحتجاجي إلى الدور التنموي."


