قناة هلا، سألت عددا من الحضور في خيمة الاعتصام في سخنين عن رد فعلهم على هذا العمل.
وقال فادي طراد رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب في سخنين : " لا زلنا في نفس الوجع مع أنها كانت مظاهرة جبارة في سخنين شارك فيها ما يقارب 100 ألف شخص ، ولم تخرج من فراغ ، وانما من ألم ووجع الشارع . ولكن للأسف ردة الفعل كانت من أناس يقولون لنا لا نراكم ونعلّم المحلات والبيوت التي نريد أن نأخذ منها خاوة . وفي صلاة الجمعة طلبت من المصلين أن نذهب جميعا الى صاحب البيت لنقول له نحن معك ونحن ضد الخاوة والعنف ، ونريد أن نجتث هذه الافة من جذورها " .
من جانبها ، أوضحت ميسون أبو ريا من سخنين أن " ردة الفعل التي كانت من قبل الأهالي على ما حدث هي غضب عارم على كل ما جرى ، وهو غير مقبول علينا أبدا . أن يخرج أشخاص ويضعون إشارات على بيوت ومحلات وكأن هناك شيئا يهددنا ويهدد كياننا هو أم مرفوض على كل الشارع السخنيني ، ونرفض رفضا قاطعا أن يكون هناك تهديد لأي شخص ، لأن الخاوة هي وسيلة لتفكيك المجتمع ونحن ننادي بإعادة التكافل والنسيج الاجتماعي في سخنين " .
بدوره، أكد احسان خلايلة من سخنين أن " كل مظاهر العنف نرفضها وننبذها ، ونتمنى أن يعود الناس الى وعيهم وأن نعيش في أمن وأمان في مجتمعنا العربي . ونتمنى أن يكون هناك وعي أكبر في مجتمعنا لأن أولادنا يريدون مستقبلا أفضل " .
ختاما ، قال وليد غنايم من سخنين : " نحن أهالي مدينة واحدة ، نستنكر هذه التصرفات . حيث أن ربنا أعطانا هدية بانطلاق هذه الشرارة التي لا يستطيع أي شخص القيام بها ، وهي محملة برسالة للمجتمع العربي بأن استفيقوا من سباتكم ، فاذا لم نخرج بنتائج من هذه الوقفة فهي لن تعوض " .




