logo

ترامب: ‘أسطول حربي‘ أمريكي يتحرك باتجاه إيران

موقع بانيت وقناة هلا
23-01-2026 04:37:57 اخر تحديث: 23-01-2026 05:55:44

(رويترز) - قال الرئيس دونالد ترامب يوم الخميس إن "أسطولا حربيا" أمريكيا يتحرك باتجاه إيران لكنه عبر عن أمله في ألا يضطر لاستخدامه، وجدد تحذيراته لطهران من قتل المتظاهرين أو استئناف برنامجها النووي .

وقال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس إن حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وعددا من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة ستصل إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة.

وذكر أحد المسؤولين أن هناك أيضا أنظمة دفاع جوي إضافية يجري النظر في إرسالها إلى الشرق الأوسط، والتي يمكن أن تكون بالغة الأهمية للدفاع إذا حدث أي هجوم إيراني على القواعد الأمريكية في المنطقة.

ويوسع نشر العتاد الخيارات المتاحة أمام ترامب سواء لتعزيز حماية القوات الأمريكية في المنطقة في ظل التوترات الراهنة أو لاتخاذ أي إجراء عسكري إضافي بعد الضربات التي شُنت على مواقع نووية إيرانية في يونيو حزيران.

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان في طريق عودته إلى الولايات المتحدة بعد لقائه قادة من حول العالم في دافوس بسويسرا "لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه، تحسبا لأي طارئ... لا أرغب في حدوث أي شيء، لكننا نراقبهم عن كثب".

وفي سياق متصل، قال "لدينا أسطول حربي... يتحرك في ذلك الاتجاه، وربما لا نضطر لاستخدامه".

وبدأت السفن الحربية بالتحرك من منطقة آسيا والمحيط الهادي الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة عقب حملة قمع عنيفة لاحتجاجات خرجت في مختلف أنحاء إيران خلال الفترة الماضية.

وهدد ترامب مرارا بالتدخل ضد إيران بسبب قتل متظاهرين في الآونة الأخيرة هناك، لكن الاحتجاجات تراجعت الأسبوع الماضي وخفت حدة خطاب ترامب بشأن إيران وقال إنه تمكن من وقف إعدام المعتقلين.

وكرر هذا الزعم يوم الخميس وذكر أن إيران ألغت نحو 840 عملية إعدام شنقا بعد تحذيراته.

وقال ترامب "قلت: إذا أعدمتم هؤلاء الناس، فستتلقون ضربة أقوى من أي ضربة تلقيتموها من قبل. ستجعل هذه الضربة ما فعلناه ببرنامجكم النووي الإيراني يبدو وكأنه لا شيء". وأضاف "وقبل ساعة من تنفيذ هذا الأمر المروع، ألغوه"، واصفا الإلغاء بأنه "مؤشر جيد".

وسبق للجيش الأمريكي أن عزز قواته في الشرق الأوسط بشكل دوري في أوقات تصاعد التوترات، وهي تحركات كانت في الغالب لأغراض دفاعية.

إلا أن الجيش الأمريكي حشد قواته بشكل كبير العام الماضي قبل ضرباته في يونيو حزيران ضد البرنامج النووي الإيراني.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت طهران برنامجها النووي بعد الضربات التي شنتها في يونيو حزيران على مواقع رئيسية. وأضاف يوم الخميس "إذا حاولوا فعل ذلك مجددا، فعليهم الانتقال لمنطقة أخرى. وسنضربهم هناك أيضا، بنفس السهولة".

ويتعين على إيران تقديم تقرير إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول ما حدث لتلك المواقع التي ضربتها الولايات المتحدة والمواد النووية التي يُعتقد أنها موجودة فيها، بما في ذلك ما يقدر بـنحو 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، وهو ما يقارب مستوى 90 بالمئة تقريبا اللازم لصنع أسلحة. وهذه الكمية تكفي في حالة تخصيبها بدرجة أكبر، لصنع عشر قنابل نووية، وفقا لمعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومرت الآن سبعة أشهر على الأقل منذ أن تحققت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة لآخر مرة من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتنص توجيهاتها على ضرورة إجراء هذا التحقق شهريا.

احتجاجات إيران

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الاحتجاجات في إيران ستتصاعد مرة أخرى. وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر كانون الأول في شكل مظاهرات محدودة في سوق (بازار طهران الكبير) بسبب الصعوبات الاقتصادية وسرعان ما انتشرت في جميع أنحاء البلاد.

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة حقوقية تتخذ من الولايات المتحدة مقرا إنها تحققت حتى الآن من 4519 حالة وفاة مرتبطة بالاضطرابات وإنها تضمنت 4251 متظاهرا. وذكرت أنها تراجع ملابسات 9049 حالة وفاة أخرى.

وصرح مسؤول إيراني لرويترز بأن العدد المؤكد للقتلى حتى يوم الأحد زاد عن خمسة آلاف، من بينهم 500 من قوات الأمن.

وعندما سُئل ترامب عن عدد المتظاهرين الذين قتلوا، أجاب "لا أحد يعلم... أعني، إنه عدد كبير، بغض النظر عن أي شيء".

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

 (Photo by Chip Somodevilla/Getty Images)