(Photo by Fredrik Varfjell / NTB / AFP via Getty Images)
في المسابقة ويحافظ على آماله الضئيلة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وسجل المهاجم الدنمركي كاسبر هوج هدفين سريعين في منتصف الشوط الأول وأضاف ينس بيتر هاوجي هدفا ثالثا رائعا في الدقيقة 58 ليضعا النادي المنتمي للدائرة القطبية الشمالية على طريق تحقيق فوز مذهل.
وقلص سيتي الفارق بهدف سجله ريان شرقي بعد مرور ساعة من اللعب، لكن القائد رودري طُرد بعدها بدقيقتين لحصوله على إنذارين متتاليين مما أدى إلى إحباط محاولتهم للعودة.
وقبل بقية مباريات هذه الجولة، يحتل سيتي المركز الرابع في جدول الترتيب المكون من 36 فريقا برصيد 13 نقطة، بينما يحتل بودو المركز 26.
واعتمد مدرب بودو، كيتيل كنوتسن، على خطة لعب بسيطة تقوم على استغلال الهجمات المرتدة في كل فرصة أمام العملاق الإنجليزي المتوَّج بدوري أبطال أوروبا في 2023. وأثبتت الخطة فعاليتها، إذ استغل الفريق النرويجي الفرص المتاحة إلى أقصى حد، لينتزع فوزا مفاجئا بتشكيلة لا تكلف جزءا مما ينفقه الضيوف.
وفي ليلة شديدة البرودة على ملعب "أسبميرا ستاديوم"، افتتح المهاجم الدنمركي هوج التسجيل بثنائية سريعة في منتصف الشوط الأول، متخلصا من مشاكل الإنهاء التي عانى منها في نهاية الموسم الماضي.
وجاء هدفه الأول بضربة رأس رائعة بين ساقي الحارس جيانلويجي دوناروما، قبل أن يضيف الهدف الثاني بعد دقائق بتسديدة رائعة.
في المقابل، بدا مهاجم مانشستر سيتي إرلينج هالاند، الذي استقبله لاعبو بودو بحفاوة قبل انطلاق المباراة، بعيدا عن الخطورة، إذ واجه زملاؤه صعوبة في إيصال الكرة إليه.
واستغل بودو معاناة سيتي في صناعة اللعب، ليضيف هاوجي الهدف الثالث.
وقال هالاند مهاجم سيتي في تصريحات تلفزيونية "استحق بودو الفوز تماما، لم نقدم ما يكفي من أداء جيد. يلعبون كرة قدم رائعة. لا أعرف ما الذي يمكن أن نفعله بشكل مختلف، لقد بذلنا قصارى جهدنا".
وأضاف "أعتقد أننا لعبنا بشكل جيد حتى سجلوا الهدف الأول، ثم أضافوا الثاني وبعدها سجل ينس هدفا لا ينسى وحصلنا على بطاقة حمراء".
ويستضيف سيتي بقيادة بيب جوارديولا فريق غلطة سراي في مباراته الأخيرة بمرحلة الدوري بينما يسافر بودو لمواجهة أتليتيكو مدريد.
