وما يدفعني لذلك هو الرغبة الجامحة لدى المواطنين والجماهير الشعبية بأن يتم تسجيل القائمة المشتركة . وباعتقادي أن استمرار ضغط الشارع والمواطن العربي العادي الذي يفتش عن المصلحة الحقيقية للمواطنين العرب الفلسطينيين في هذه البلاد لابد في نهاية الأمر أن تلقى هذه الرغبة الجامحة استجابة من الأحزاب السياسية" .
وأضاف د. حنا سويد : " بصراحة عندي خيبة أمل حاليا من الأحزاب السياسية وعدم تفاعلها وعملها الواقعي على ارض الواقع بشكل عملي وبخطوات ملموسة من أجل إعادة القائمة المشتركة ، رغم أنه كانت هناك طفرة في التوقعات والآمال بعد مظاهرة سخنين الجبارة وتوقيع ممثلي الأحزاب المختلفة على تعهد بأن يعملوا من أجل تسجيل القائمة المشتركة، ولكن منذ تلك اللحظة ولغاية الان لم تجر على أرض الواقع محاولات جدية وهذا ما يزيد من خيبة أمل الشارع . وأريد أن أستغل هذه المنصة الإعلامية الهامة وأن أتوجه الى ممثلي الأحزاب بأن يلقوا جانبا كل الخلافات الجانبية من رئيس القائمة والترتيبات وما الى ذلك ، فكل هذه الأمور يمكن الاتفاق عليها اذا اتفقنا على أن الهدف الرئيسي من القائمة المشتركة هو تمثيل وترجمة الوزن الديمقراطي للمواطنين العرب سياسيا ليكونوا شركاء في اتخاذ القرار حتى يؤثروا في القضايا الرئيسية والأساسية ، وأبدأ بقضية العنف المستشري " .
ومضى د. حنا سويد بالقول : " لن أيأس من العمل من أجل تحقيق هذا الهدف فنحن لا نطحن المياه بل توجد تفاعلات ونحاول أن نفعّل ضغط الشارع والمواطنين بشكل عام ، وهناك لقاءات مختلفة لتحقيق هذا الهدف . عندي أمل في نهاية الأمر أن تتعالى الأحزاب عن الأمور الأنانية وأن تلقي بكامل وزنها في هذا الاتجاه . فكيف يمكن ألا تستوعب الأحزاب بأن القائمة المشتركة ستتسبب في زيادة التمثيل العربي بـ 50% ، وتشهد على ذلك استطلاعات الرأي العام . كيف يمكن أن نخسر 50% من قوتنا التي يمكن أن نزيدها " .
