
Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)
بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران : " إنها ليست اتفاقية بمفهومها الواسع إنها أشبه "باتفاق صغير" ، أو مذكرة تفاهم... وأعتقد أن إسرائيل يمكن أن تتعايش مع هذا إذا ما كان هناك إشراف حقيقي" ، وتضمن الامر اشرافا صارما على برنامج طهران النووي .
واضاف يولي إدلشتاين قائلا في حديث مع برنامج على قناة 12 العبرية : "رغم أن ايران لم تشغل صاروخا نوويا ، وهي ليست موجودة بعد هناك ، لكن إيران هي بلد على عتبة ان تكون نووية وتؤسس نفسها على هذا النحو".
ورفض مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التعليق على ما إذا كانت تصريحات إدلشتاين تعكس وجهات نظر رئيس الوزراء. وقال نتنياهو يوم الثلاثاء في تصريحات تلفزيونية قبل اجتماع مع لجنة الخارجية والأمن : "موقفنا واضح، أي اتفاق مع إيران لن يكون ملزما لإسرائيل التي ستفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن نفسها". وأضاف "معارضتنا للاتفاق، أي العودة للاتفاق الأصلي (لعام 2015)، فعالة، على ما أعتقد".
وتابع : "لكن لا تزال هناك اختلافات فيما يتعلق بالمستقبل ونحن لا نخفيها، فيما يتعلق بالاتفاقات الأصغر أيضا. لقد كنا نعلن موقفنا بوضوح، في كل من الجلسات المغلقة والمفتوحة".
وقال مسؤولون إيرانيون وغربيون إن واشنطن، الحليف الرئيسي لإسرائيل، تجري محادثات مع طهران لتحديد خطوات يمكن أن تشمل الحد من البرنامج النووي الإيراني. ويمكن وصف هذه الخطوات بأنها "تفاهم" بدلا من اتفاقية لأن الكونجرس الأمريكي يجب أن يراجع أي اتفاقية، مثل اتفاق عام 2015 الذي تخلى عنه الرئيس السابق دونالد ترامب في عام 2018.
