
تصوير: يوني ريف
وقال رئيس الجامعة، البروفيسور اريه تسابان : "ما فعلتموه بأبحاثكم هو التأثير على العلم هنا في اسرائيل وفي العالم وجعل العالم مكان افضل، فشكراً لكم".
وقد فازت البروفيسورة اليانور صايغ-حداد الباحثة في قسم اللسانيات والأدب الإنجليزي بهذه الجائزة عن تطويرها وقيادتها للبحث العلمي في العالم في دراسة اكتساب القراءة في وضع الازدواجية اللغوية او الدّيغلوسيا كما في اللغة العربية، وهو السياق الاجتماعي-اللغوي الذي يكتسب فيه الأطفال القراءة بنمط لغوي (لهجة) يختلف عن اللغة التي يتحدثون بها. كما وطورت مقاربة بحثية نفس-لغوية جديدة تعتمد على قياس البعد اللغوي بين لغة الطفل واللغة المعيارية وفحص تاثير هذا البعد على اكتساب القدرات اللغوية والذهنية المختلفة. وكان اوج هذا التوجه الابتكاري في كتابها الجديد "Handbook of literacy in diglossia and in dialectal contexts" (2022)". كذلك وصل اوج منهجها إلى ذروته في تطوير وتنفيذ برنامج تدخل لنحو 1000 طفل بمشاركة زميلتها بروفسور راحيل شيف مُظهِرًا أن التدخل التربوي المبكر والذي يعتمد على الديجلوسيا يمكنه ان يُساعِد على التغلُّب على الفجوة اللغوية بين اللغة المحكية واللغة الفصحى.
"الجائزة مهمة بالنسبة لي"
من جانبها، قالت صايغ حداد: "الجائزة مهمة بالنسبة لي لانها تعزز اهمية الابتكار العلمي النفس-لغوي الذي طورته لفحص اكتساب اللغة والقراءة في سياق الازدواجية اللغوية وفي اللغة العربية تحديداً، وهو منهج بدات تطويره من 20 سنة. اما بالنسبة لبحثي المستقبلي، بدأت مؤخراً في دراسة البروفيل اللغوي للعسر اللغوي باللغة العربية، وهذا مجال بحث مهم جداً لاهمية الكشف عن الاطفال ذوي الصعوبات في وقت مبكر قدر الامكان. وكذلك بدأت في بحث دولي يدرس تأثير الديغلوسية على اكتساب القراءة في مناطق مختلفة في العالم، وذلك لفهم التشابه والاختلاف في اكتساب القراءة لدى الناطقين باللهجات واللغات المختلفة في العالم".
