
تصوير:صفوت قبلاوي - مسؤول جمعية إبداع
شاركَ فيهما الآلاف من الطُّلَّاب العَرب، من مختلف مَناطق البلاد، مِن الصُّفوف الثَّانية حتَّى التَّاسعة، يُمثِّلون أَكثرَ من مائة مَدرسة عربيَّة ابتدائِيَّة وإِعداديَّة.
استضافت هاتيْن المسابقتين لهذا العام مَدارس: الطُّور الإِعداديَّة للبنات – القدس، الغَزالي - الطِّيرة، رأس العين - عَرَّابة، المصراراة – عين ماهل، الرِّسالة الإِعداديَّة – نحف، الرَّازي – اكسال، الحِكمَة – كفر مندا، أَجيال – جت، القسطل – النَّاصرة، الابتدائيَّة – مشيرفة، ابن رشد – جديدة المكر، المتنبي – كفر مندا، الرَّشيديَّة – قلنسوة، السَّواحرة الإعداديَّة – القدس والابتدائيَّة – الدريجات.
وقد وصلَ جمعيَّة ابداع الكثير من التَّعليقات الدّاعمة والتي تعبِّر عن رضى المدارس المشاركة عن سير الـمُسابقاتِ وتنظيمها، فقد عبَّر الأُستاذ مُؤَيَّد العقبي مُدير مَدرسَة دَوحة الإِبداع – كفر عقب والمربِّيَة مَيس فَقهاء (مُركِّزة الإنجليزية)، والمربِّي محمد الطَّقاطقة (مُركِّز الرياضيّات) والمربِّية إِيناس ذريع (مُركِّزة العربيَّة) عن شكرهم الكبير وتقديرهم لجمعيَّة إِبداع على تَنظيم هذه المسابقات الرائعة لأنّها "تُتيحُ الفرصةَ لعرض المواهب الحقيقية وجعل مَهارات الطلبة مَوضع التطبيق"، وأضافوا: "لَقدْ شاركَ من مَدرستِنا 140 طالِبًا في مُسابقات إِبداع الثَّلاث، وكانت انطباعات الطَّلَبة إِيجابيَّة بخصوص أَسئِلَةِ الاختبارات في جميعِ المواد، فأَسْئِلَةُ الرِّياضِيَّات مُتنوِّعَة ومَرتَّبَة منَ السَّهلِ إِلى الصَّعب، كما أنَّ أَبرز ما يميِّزُ هذه المسابقات أَنها تَشحذُ الهِمم وتَستنهضُ التَّفكير من خلال نماذج الأَسئلة المتنوعة الَّتي تَطرحها، والَّتي لا تقتصرُ على حِفظ المعلومة كما هي، وإِنما تتطلبُ التَّحليل والتَّركيب، مما يزيدُ من قدرة الطلبة على تنمية مَهاراتهم العقلية والعلميَّة، كما ومن اللَّافت للنَّظر أنَّ خِطةَ وخطوات هذه المسابقات كانت مُنظَّمة وواضحة مُنذ اليوم الأَول للإعلان عنها، وصولًا إلى لحظة المسابقات النِّهائيَّة، مُرورًا بتحديد عَناصر التَّقويم وتوزيع الدَّرجات .يُعتبرُ هذا النَّوعُ من المسابقات أَحدُ مؤشِّرات العمل التربويِّ النَّاجح الَّذي يضمنُ اندماج الطلبة مع بعضهم على اختلاف شَخصياتهم، وزرع روح التنافس في البنَّاءة بينهم".
من جِهتها ، عَبَّرَت المعلمةُ كوثر عبد الغني مُركِّزة الرِّياضيَّات في مَدرَسة ابن خلدون - كفر مندا عَن سَعادتِها بمشاركة طُلَّابِها في مَشروع إِبداع القُطري في الرِّياضِيَّات وَقالت: " لقد كان يومًا مُمتعًا ومُفيدًا، استقبلنا فيه طُلَّابَنا وطلَّاب المدارس الأُخرى المشاركين في مُسابقة إِبداع في الرِّياضيَّات. كان يومًا ناجحًا حافلًا بالمنافسة الإيجابيّة والتَّحدِّي، تَفاعُلُ الطُّلَّابِ وَمُناقَشَتُهم للإِجابات أَظهَرَ اهتمامَهم ورَغبتَهُم بالرّياضِيَّات، الأَمرُ الَّذي أَثلجَ صُدورَنا وَأَسعَدَنا. مُستمرُّون بالمشاركَة ونَسعدُ ونَتشرَّفُ دائمًا في فتح أَبوابِ مَدرستِنا أَمامكم".































































































