والتي تضم 64 عضو كنيست.
والأزمة هذه المرة، كما في المرة السابقة سببها الخلاف بين حزب " عوتسماه يهوديت " الذي يرأسه وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، وحزب الليكود، والسبب المرة خلاف حول توزيع الأموال في ميزانية الدولة.
وقد تمكنت المعارضة بفضل الأزمة داخل الائتلاف الحكومي من تمرير اقتراح قانون لعضو الكنيست مئير كوهين من حزب " يش عتيد " والذي يمنح استحقاقا لتشخيص عسر التعلم لأولاد من عائلات وضعها الاقتصادي صعب، والاقتراح الثاني كان اقتراح عضو الكنيست يوراي لاهف، والمتعلق بحماية البيئة في الشواطئ.
" الجهود لحل الأزمة انتهت بالفشل "
ووفقا لما يقوله مطلعون على مجريات الأمور في الكنيست، فان الأزمة داخل الائتلاف الحكومي تزداد اتساعا، علما ان الكثير من الجهود تم بذلها منن أطراف مختلفة داخل الائتلاف الحكومي، لمنع المشهد المتمثل بتمكن المعارضة من تمرير قوانين في الهيئة العامة للكنيست، لكن كل هذه الجهود باءت بالفشل.
وكان الوزير بن غفير ونواب حزبه قد قاطعوا التصويت في الكنيست يوم أمس، فيما قالت مصادر من داخل الائتلاف الحكومي لحزب ايتمار بن غفير " أنه لا يمكن الاستمرار بالعمل بهذه الطريقة، وانه لن تتم الاستجابة لمطالبه بخصوص الميزانيات ".
هذه الأزمة تأتي استمرارا لأزمة سابقة في الائتلاف الحكومي، والتي تمثلت بمقاطعة بن غفير وزملائه من " عوتسماه يهوديت " للتصويت في الكنيست، بسبب احتجاجه على طريقة الرد على الصواريخ التي تم اطلاقها من قطاع غزة، وقد عاد بن غفير للتصويت مع الائتلاف بعد الهجوم الإسرائيلي على القطاع، الأسبوع الماضي.
" انتخابات مبكرة "
ونقلت مصادر اعلامية عن من اسمته " مصدرا كبيرا في عوتسماه يهوديت "، قوله :" اذا كان الليكود يريد التوجه لانتخابات مبكرة بدلا من تقديم الميزانيات للنقب والجليل، فليتفضلوا ".
من ناحية أخرى، وفي ظل أزمة أخرى داخل الائتلاف الحكومي، بسبب الخلاف بين وزير المالية بتسلئيل سموتريتش والأحزاب اليهودية المتدينة ، فان مصادر داخل حزب " يهدوت هتوراة " برئاسة الوزير يتسحاق غولدكنوفيف، قالت ان الحزب مصمم على الحصول على 627 مليون شيقل زيادة في الميزانية.
(Photo by GIL COHEN-MAGEN/POOL/AFP via Getty Images)
(Photo by RONEN ZVULUN/POOL/AFP via Getty Images)
(Photo by MENAHEM KAHANA/POOL/AFP via Getty Images)
(Photo by GIL COHEN-MAGEN/AFP via Getty Images)
(Photo by GIL COHEN-MAGEN/AFP via Getty Images)
