وأضاف بيان الجبهة والحزب الشيوعي:" الشعب الفلسطيني يدفع مجددا ثمن انقاذ حكومة الفاشية والهوس الاحتلالي. لابيد وغانتس يدركان الحسابات السياسية خلف هذه العملية التي تأتي بعد ايام قليلة من اشتراط بن غفير بقائه في الحكومة بشن عدوان على الشعب الفلسطيني، لكنهما اختارا ثانية دعم التصعيد العسكري الخطر بدلا من الاشارة الى البديل الحقيقي. بالذات عندما تقرع طبول الحرب، يجب تعزيز الاحتجاج ضد الحكومة مع رسالة واضحة: لا ديمقراطية مع الاحتلال وجرائمه ".
هذا وأعلنت الجبهة والحزب بأنهما " سيطرحان أمام لجنة المتابعة اليوم سلسلة من الاحتجاحات في المجتمع العربي الى جانب التواصل مع القوى الديمقراطية اليهودية لاطلاق صرخة واضحة ضد العدوان ".

(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)

(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)

(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)

(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)

(Photo by MOHAMMED ABED/AFP via Getty Images)
