logo

مسابقة ريادية شبابية في مدرسة ‘عتيد كراميم‘ الثانوية في بنيامينا

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
30-04-2023 11:39:59 اخر تحديث: 30-04-2023 14:58:13

في يوم الثلاثاء، 2 من أيار 2023، سيقام في مدرسة "عتيد كراميم" الثانوية في بنيامينا ، حدث مرحلة النهائيات لمسابقة "يقومون بريادة المشاريع وينقذون


 صورة للتوضيح فقط - تصوير: shutterstock_New Africa

 الحياة" التي تجرى من قبل كل من جمعية أور ياروك، وبنك 'هميزراحي طفاحوت' وشبكة 'عتيد'.
سيشكل هذا الحدث المرحلة الختامية من المسابقة السنوية التي وضعت هدفا لها ربط أبناء الشبيبة بمجال السلامة في الطرق من خلال مسار ريادة المشاريع، والتفكير والابتكار. وفي ختام الحدث سيُختار المشروع الفائز من قبل هيئة الحَكَمة فستُمنح المجموعة الفائزة جائزةً.
وقد انطلق خلال السنة الأخيرة برنامج "يقومون بريادة المشاريع وينقذون الحياة"، للسنة الثانية على التوالي. فإن 11 مدرسة من شبكة 'عتيد' (كراميم بنيامينا، عتيد دفير بيت شيمش، أم الفحم، عتيد بساغوت مغدال هعيمك، أم بطين، عتيد جولس، عتيد إلعاد ريشيت حوخما، عتيد المجد الطيبة، عتيد كريات موتسكين، عتيد كرميئيل، عتيد يركا) تمت مرافقتها من قبل مرشدين عن جمعية أور ياروك، بغية النهوض بمجال السلامة في الطرق من خلال التطويرات التكنولوجية وريادة المشاريع.

وفي إطار البرنامج تم تأهيل مجموعات من رياديي المشاريع الشباب في برنامج تعليمي يتناول مجال السلامة في الطرق بما فيه المواضيع المركزية المتنوعة. حيث ركز الخاضعون للتأهيل على "ريادة المشاريع الاجتماعية والتكنولوجية"، وسعوا في إطار ذلك لخلق حلول تكنولوجية من أجل السلامة في الطرق. وطيلة الطريق رافق طواقم توجيهية واختصاصيون توجيهيون مهنيون، الخاضعين للتأهيل، الذين كرسوا وقتهم لتشكيلة متنوعة من المجالات: مجال السلامة في الطرق، ومجال ريادة المشاريع والتكنولوجيا، ومجال الأعمال.
وفي نهاية المسيرة التعليمية سيطور الخاضعون التأهيل حلولا تكنولوجية من عالم الحذر في الطرق. وفي إطار البرنامج اكتسب الخاضعون للتأهيل أدوات وكفاءات حياتية- التعرّف إلى مسيرة من ريادة المشاريع والبحث، والانكشاف لعوالم مضامين جديدة، وعلاوةً على ذلك، عززوا وعمّقوا وعيهم بمسألة السلامة في الطرق.

وقال المحامي يانيف يعقوب، مدير عام جمعية أور ياروك: "تشكل حوادث الطرق فاجعة وطنية حقيقية فيُقتل كل يوم شخص في المتوسط. فإن التربية وترسيخ رسائل السلامة في أعمار صغيرة، سيؤديان إلى إنشاء جيل جديد، أرقى المستوى وأحذر من السائقين. وكلما نستثمر في أبناء الأعمار الصغيرة سيمكننا جني الثمار لدى أبناء الأعمار اللاحقة. وأشكر شركاءنا في كل من بنك طفاحوت وشبكة عتيد على إنشاء مشروع يعرّف أبناء الشبيبة على قِيَم السلامة من خلال التمتع بالتجربة المثيرة للاهتمام، والمنافسة والتعلّم. فهذه هي السنة الثانية على التوالي التي يسيَّر فيها هذا المشروع المهم بمساعدة شركائنا، وكلما يمكننا الوصول إلى أكثر فأكثر من أبناء وبنات الشبيبة، سيمكننا ترسيخ قِيَم السلامة وإنقاذ الحياة".