بـ 8.25% فقط بدل 16%, كما قررت لجنة الأسعار الوزارية في وقت سابق .
هذا ويذكر أنّه لم يتم الغاء رفع السعر ب 16 % بل بتأجيل ذلك فقط اذ سيتم رفع ال 8 % لاحقا .
وزير المالية سموتريتش يتهم سابقه بالمسؤولية عن رفع أسعار الحليب – وليبرمان يرد : ‘ كفى ولولة ‘
وكان وزير المالية بتسلئيل سموتريش، قد اتهم ، سابقه في المنصب، عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان، بانه المسؤول عن الغلاء المرتقب بأسعار الحليب، اعتبارا من بداية شهر أيار القادم،يوم الاثنين القريب. وكانت وزارة الزراعة قد نشرت، مطلع الأسبوع الجاري، في الجريدة الرسمية، أسعار الحليب الجديدة، اذ تبين ارتفاع سعر الحليب بحوالي 16%. وقال الوزير سموتريتش:" في الأسابيع الأخيرة، أعمل أنا والموظفين في وزارة المالية، على إيجاد طرق من أجل حل هذه القضية ومنع رفع السعر بهذه النسبة ".
وأشارت مصادر إعلامية الى أن وزارة المالية دعت اليوم ممثلين عن شركتي " تنوفا " و " طارا " لجلسة في وزارة المالية، وسط توقعات بان تطلب الوزارة من الشركتين تأجيل رفع قسم من الثمن للحليب، وتوزيع الارتفاع على فترات مستقبلية، مقابل تعويض مالي، علما ان الحديث يدور عنا عن حل مؤقت وليس جذريا.
وفي حال لم يتم الاتفاق بين المالية والشركتين المسوقتين للحليب الخاضع لرقابة الحكومة، فان سعر ليتر الحليب سيرتفع اعتبارا من يوم الاثنين القادم من 6.23 شيقل الى 7.23 شيكل، فيما سيرتفع سعر جبنة اللبن بعبوة 250 غرام من سعر 4.98 شيكل الى 5.77 شيكل أما اللبنة الحامضة " الشمينت " فسيرتفع سعرها من 2.4 شيكل لعيوة سعتها 200 مل الى 2.81 شيكل.
" كفى ولولة "
من جانبه، عقب وزير المالية السابق أفيغدور ليبرمان على أقوال الوزير سموتريتش: " صفر في الإدارة، صفر في تحمل المسؤولية، وصفر في المهنية. على عكس الحكومة الحالية، نحن لم نكن بحاجة الى تدخل رئيس الحكومة ورئيس الدولة ليتوسلا لشركات تدريج الائتمان من أجل ان لا تخفض التدريج الائتماني للدولة. على عكس الحكومة الحالية، التي تستثمر المليارات من أجل صناعة فوارق جديدة في المجتمع الإسرائيلي وتمول من أموال دافعي الضرائب الجهل والفقر في صفوف الجمهور وتعيده سنوات الى الوراء.، عل عكسهم، نحن عملنا من أجل الجمهور والاقتصاد الإسرائيلي، وقمنا بوضع خطط من أجل تقليص الفوارق في المجتمع الإسرائيلي ... لم ندخل لعبة اتهام الغير ولم نستسلم. حان الوقت أن تتوقف الحكومة ووزير المالية عن " الولولة " واتهام كل العالم بفشلهم. عليكم استخلاص العبر والاستقالة. مواطنو إسرائيل يستحقون قيادة حقيقية، مسؤولة وليست شعبوية ".

تصوير موقع بانيت


