" أن سلطة المعابر والمطارات تتوقّع أن يصل عدد المسافرين العرب في فترة العيد، المغادرين للبلاد نحو ربع مليون مسافر ، أكثر من 100 ألف مسافر من بينهم سيغادرون البلاد عبر مطار بن غوريون الدولي ". وقال أبو مطير لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" سلطة المعابر والمطارات أجرت عدة جلسات لتقييم الوضع في فترة العيد، للتحضير ولترتيب أمور المسافرين العرب المحتفلين بالعيد".
كما قال أبو مطير لموقع بانيت وصحيفة بانوراما:" سيتم تخصيص طوابير للعائلات، للتسهيل عليها في إتمام إجراءات الصعود الى الطائرة وتسليم الحقائب. سيتم نصب لافتات تهنئة بالعيد المبارك، لاضفاء جو احتفالي لطيف، وسيتم توزيع هدايا على الأطفال بمناسبة العيد ".
وعن اكثر أيام العيد ازدحاما، قال أبو مطير:" يوم الأحد هو اكثر أيام العيد ازدحاما بالمطار من حيث المسافرين العرب ".
" تركيا، دبي، أبو ظبي واليونان أيضا "
أما عن أكثر الوجهات التي سيغادر اليها المسافرون العرب في العيد، قال أبو مطير:" معظم المسافرين - كما كان في سنوات سابقة - اختاروا السفر الى تركيا وهذا يشمل إسطنبول وانطاليا وغيرها، كما ان هنالك نسبة لا بأس بها اختارت قضاء عطلة العيد في دبي وأبو ظبي في الامارات العربية المتحدة، وهنالك أيضا من قرر السفر الى اليونان ".
" تسريع عملية الصعود الى الطائرة "
واسترسل أبو مطير يقول:" أود أن ألفت انتباه المسافرين الى انه هنالك إمكانية لتسهيل صعود الطائرة للمسافر، بواسطة طابور خاص لمن قام بعملية تسجيل الصعود للطائرة " التشيك ان " ومعه حقيبة صغيرة فقط " حقيبة ترولي "، اذ انه بامكانه الدخول من موقف " دبليو "، وهو ليس بحاجة للانتظار بالطابور العادي ".
وقال أبو مطير:" نوصي الجمهور بالوصول 3 ساعات على الأقل قبل موعد اقلاع الطائرة ".
" أكثر من 150 ألف مسافر في معبر طابا "
و بخصوص معبر طابا، فقال أبو مطير:" بالنسبة لمعبر طابا كما تعلمون فان المعبر عاد ليعمل 24 ساعة / 7 أيام في الاسبوع، لكن مع ذلك نتوقع ان يكون ازدحام في المعبر، لانه من المتوقع ان يصل عدد المسافرين خلال أيام العيد الى أكثر من 150 ألف مسافر. نحن ننصح الناس بالوصول على مدار ساعات النهار والليل، وعدم التركيز على ساعات الصباح فقط، كما نذكر الجمهور بدفع رسوم مغادرة البلاد، قبل الوصول الى المعبر، لتسريع الإجراءات المطلوبة ".
وأنهى أبو مطير حديثه قائلا لموقع بانيت :" نتمنى للجميع عيدا مباركا وسعيدا وآمنا. للمسافرين نقول رافقتكم السلامة، وانتبهوا الى تعليمات الأمان في كل مكان تصلون اليه، لتعودا الى الديار ان شاء الله سالمين ".

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Roman Yanushevsky
