
تصوير الشرطة
وفقا لما جاء في بيان صادر عن المتحدث بلسان الشرطة.
خلال اللقاء قال قائد اللواء لافراد الشرطة: "أنا فخور بكم لوقوفكم بحزم في مختلف المهام لساعات طويلة، وللعمل المهم من أجل ضمان سلامة سكان المدينة وزوارها.
خلال اللقاء قال قائد اللواء لافراد الشرطة: "أنا فخور بكم لوقوفكم بحزم في مختلف المهام لساعات طويلة، وللعمل المهم من أجل ضمان سلامة سكان المدينة وزوارها.
وجاء في بيان الشرطة :" خلال شهر رمضان الذي اقترب على الانتهاء هذا الأسبوع، عمل أفراد شرطة لواء القدس مع رجال شرطة حرس الحدود بينما تساندهم قوات تعزيزية من الشرطة على مدار الساعة للحفاظ على الأمن والنظام وضمان حرية العبادة. أكثر من مليون وربع مسلم قدموا للصلاة في الحرم القدسي الشريف خلال أيام شهر رمضان، ومن أجل مئات الآلاف من اليهود الذين قدموا إلى البلدة القديمة في عطلة عيد الفصح، والعديد من المسيحيين والحجاج الذين أتوا إلى هنا في عيد الفصح المسيحي ".
كما قال المتحدث بلسان الشرطة " أن شرطة القدس أحبطت 8 اعتداءات ومحاولة تنفيذ عملية، بالاشتراك مع قوات الأمن خلال الفترة الماضية كما اعتقلت العديد من مثيري الشغب والمحرضين في البلدة القديمة وشرقي القدس، وقدمت عشرات لوائح الاتهام ضد المشتبه بهم في هذه المخالفات ".
ومضى المتحدث بلسان الشرطة يقول:" في شرطة إسرائيل بشكل عام وفي لواء القدس بشكل خاص، يخدم افراد الشرطة من جميع الأديان والطوائف الذين يشكلون فسيفساء المجتمع الإسرائيلي. شارك في وجبة الإفطار الخاصة التي ترمز للمسلمين إنهاء الصوم في شهر رمضان, 25 شرطيٱ وشرطية من مختلف وحدات لواء القدس ".
وقال قائد لواء القدس ،اللواء دورون تورجمان، في بداية الوجبة الاحتفالية:"نقترب من نهاية شهر رمضان بعد استعدادات ونشاط شاق وصعب في جميع القطاعات، ولا سيما هنا في البلدة القديمة في القدس وضواحيها وشرقي المدينة. كنت بجانبكم ورأيتكم على مدار الساعة ، حتى في الإجازات وعطلات نهاية الأسبوع، رأيتكم كمن يهدف الى تحقيق الأهداف من منطلق تأدية الرسالة. نؤمن للمصلين من جميع الأديان والمذاهب ألامان والسلامة، ونقدم الخدمة لكل مواطن ونوجهه إلى وجهته بأمان، لنضمن له حرية العبادة.
من ناحية أخرى، يتم اتخاذ إجراءات ضد كل من شكل تهديدًا أو شارك بالتحريض أو تصرف تصرفًا عنيفًا أو خرق النظام. افراد الشرطة المسلمون الذين هم جزء من الفسيفساء الفريدة التي تشكل لواء ا القدس، فسيفساء التي تعكس المجتمع الإسرائيلي ككل، يجلسون هنا الليلة لتناول وجبة الإفطار الرمضانية. أفراد شرطة من جميع الطوائف والأديان، رجالاً ونساء يعملون جانبا الى جنب كشخص واحد. كنتم هناك في الأزقة والطرق والتقاطعات والأحياء، حتى في يوم العيد عندما قام مواطني دولة إسرائيل بالصلوات او بالتنزه او بالاحتفالات مع عائلاتهم. لقد نجحنا في هذا التحدي أولاً وقبل كل شيء بفضلكم. أنا فخور بكم لوقوفكم بحزم في مختلف المهام لساعات طويلة، وللعمل الهام والمهم من أجل ضمام أمن وسلامة سكان المدينة وزوارها".




