فيما يصفها المعارضون بانها خطة للانقلاب على الحكم في إسرائيل وتحويل الدولة الى دولة ديكتاتورية ...
وفي ظل تصاعد الاحتجاجات، انضم المزيد من جنود الاحتياط في وحدات مختلفة، من بينها وحدات نخبة اذ اعلنوا عن رفضهم الانصياع للاوامر العسركية للتدريب في الاحتياط في حال تم تشريع بنود الخطة التي يعرضها وزير القضاء ياريف ليفين، وقد وصف وزير الاتصالات من الليكود ، شلومو كارعي ، الطيارين والأطباء وأعضاء وحدة العمليات الخاصة ، وغيرهم من المقاتلين في قوات الاحتياط ،الذين أعلنوا أنهم لن يمتثلوا للخدمة العسكرية في حال تم تشريع "التعديلات القضائية" وصفهم الوزير بـ "الرافضين الوقحين". ومضى كرعي قائلا : "شعب إسرائيل سينجح بدونكم . اذهبوا إلى الجحيم. العصيان نتن وبائس . خطة الإصلاح ستستمر "...
وقد اثارت تصريحاته كرعي هذه عاصفة من ردود الفعل في الشارع الاسرائيلي الذي يواجه انقساما عميقا ازاء هذه القضية.
على صعيد متصل، يواصل رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ، مساعيه من أجل جمع الفرقاء من الائتلاف والمعارضة، حول طاولة الحوار، من أجل حل الأزمة ...
وقالت مصادر إعلامية " ان المسودة التي يعمل عليها رئيس الدولة لحل الخلافات تشمل الغاء تشريع فقرة التغلب على قرارات محكمة العدل العليا، والسماح للمحكمة بإلغاء قوانين عادية، دون ان تكون للمحكمة صلاحية الغاء قوانين أساس "...
من جانبها، ذكرت مصادر في مكتب رئيس الدولة " ان النشر اليوم حول مسودة الاتفاق ليس صادر عن رئيس الدولة، وان الحديث يدور عن اقتراح من بين عدة اقتراحات تم تقديمها في الأسابيع الاخيرة من قبل باحثين من عدة مراكز ، وان رئيس الدولة يواصل العمل من أجل طرح مسودة اتفاق نهائي، وحينها سيتم عرض الاقتراح مواطني الدولة "...
للحديث عن هذه القضية ، استضافت قناة هلا المحامي أحمد رسلان ، الخبير في القضايا القانونية .

