وجاء في بيان صادر عن مركز عدالة :" مرة بعد أخرى تثبت الحكومة الإسرائيلية من خلال الدفع بتشريعات وقوانين عنصرية ومتطرفة ضد الفلسطينيين حصرًا، وتنتهك حقوق الإنسان بشكل جارف، أنها تعمل على تعزيز وجود نظامين قضائيين مختلفين على أساس العرق، واحد لليهود وآخر للفلسطينيين. مشروع القانون هذا غير أخلاقي ويناقض القانون الدولي وقوانين الأساس، ويندرج في إطار التشريعات التي تهدف إلى تعزيز نظام مع ملامح أبرتهايد ".
"القانون لن يرى النور في نهاية المطاف "
من ناحية أخرى، قالت مصادر اعلامية " انه وفقا لما يبدو عليه الوضع الان فان قانون تنفيذ الاعدام بحق منفذي العمليات لن يرى النور في نهاية المطاف، ذلك انه لن يتم التصويت عليه بالقراءات الثلاث، بسبب معارضة أعضاء الكنيست من الاحزاب اليهودية، بالذات يهدوت هتوراة، لاسباب دينية عقائدية ".
وكان عضو الكنيست د. احمد الطيبي قد قال في خطاب له في الكنيست " انه يريد تذكير نواب شاس ويهدوت هتوراة بمواقف عدد من رجال الدين اليهود البارزين، ومن بينهم عوفاديا يوسف، برفضهم لتنفيذ قانون الاعدام ".

صور للتوضيح فقط - تصوير نجمة داود الحمراء 


تصوير الجيش الاسرائيلي 
