logo

سموتريتش ردا على قمة العقبة : ‘بناء المستوطنات في الضفة الغربية لن يتوقف ولو ليوم واحد ‘

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما
26-02-2023 17:47:27 اخر تحديث: 27-02-2023 03:49:11

قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد :" إن بناء المستوطنات في الضفة الغربية لن يتوقف ولو ليوم واحد " . وتأتي تصريحات سموتريتش عقب انتهاء القمة التي عقدت في العقبة


 بحضور مصر والسلطة الفلسطينية والولايات المتحدة والأردن المستضيفة للقمة الأمنية.
وبحسب وسائل اعلام عبرية ، فإنه تم الاتفاق خلال القمة التي تم عقدها في الأردن على تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية لمدة ستة أشهر بموافقة إسرائيل .
وردا على ذلك عقب سموتريتش على التقارير، وقال: "لن يكون هناك تجميد للبناء وشرعنة البؤرة الاستيطانية ولو حتى ليوم واحد ، هذا اختصاصي ".
وقال سموتريتش :" ليس لدي اي فكرة عن ما تحدثوا به في الأردن، لقد سمعت عن هذه القمة غير الضرورية من وسائل الاعلام مثلكم تماما ، ولكن أمر واحد أنا نعم أعرفه وهو أنه لن يكون هناك تجميد للبناء في المستوطنات ولو ليوم واحد ، هذا ضمن صلاحيتي " .
وأضاف :" الجيش الاسرائيلي سيستمر في محاربة الارهاب في كل مناطق الضفة بدون أي تقييد ، وسنؤكد ذلك في المجلس الامني السياسي الوزاري المصغر ، الأمر بسيط جدا " .
بدوره ، أشار وزير الأمن القومي ، ايتمار بن غفير أنه ضد القمة ، حيث كتب عبر صفحته على موقع التواصل :" ما كان في الأردن ،اذا كان ، سيبقى في الأردن ".

اسرائيل تتعهد بعدم مناقشة إقامة وحدات استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر
وكان المشاركون في القمة قد أعلنوا عن " تأكيد الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي التزامهما بجميع الاتفاقات السابقة بينهما، والعمل على تحقيق السلام العادل والدائم" . وجددا التأكيد على " ضرورة الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف " .

كما أكدت الأطراف الخمسة على " أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في الأماكن المقدسة في القدس قولاً وعملاً دون تغيير، وشددوا في هذا الصدد على الوصاية الهاشمية/ الدور الأردني الخاص " .

وقف مناقشة إقامة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر
وأكدت الحكومة الإسرائيلية والسلطة الوطنية الفلسطينية استعدادهما المشترك والتزامهما بالعمل الفوري لوقف الإجراءات الأحادية الجانب لمدة 3-6 أشهر، ويشمل ذلك التزاماً إسرائيلياً بوقف مناقشة إقامة أي وحدات استيطانية جديدة لمدة 4 أشهر، ووقف إقرار أي بؤر استيطانية جديدة لمدة 6 أشهر.
واتفقت الأطراف الخمسة على الاجتماع مجددا في مدينة شرم الشيخ في جمهورية مصر العربية في شهر آذار المقبل لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه.
كما اتفق المشاركون أيضاً على دعم خطوات بناء الثقة، وتعزيز الثقة المتبادلة بين الطرفين من أجل معالجة القضايا العالقة من خلال الحوار المباشر.
وسيعمل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي بحسن نية على تحمل مسؤولياتهم في هذا الصدد.

تقدم ايجابي
وتعتبر الأردن ومصر والولايات المتحدة هذه التفاهمات تقدما إيجابيا نحو إعادة تفعيل العلاقات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتعميقها، وتلتزم بالمساعدة على تيسير تنفيذها وفق ما تقتضيه الحاجة.
وشدد المشاركون على أهمية لقاء العقبة، وهو الأول من نوعه منذ سنوات. واتفقوا على مواصلة الاجتماعات وفق هذه الصيغة، والحفاظ على الزخم الإيجابي، والبناء على ما اتفق عليه لناحية الوصول إلى عملية سياسية أكثر شمولية تقود إلى تحقيق السلام العادل والدائم.
وشكر المشاركون الأردن على تنظيم واستضافة هذا الاجتماع وعلى جهوده لضمان تحقيق نتائج إيجابية. كما شكروا مصر على دعمها ودورها الأساسي ومشاركتها الفاعلة. كما شكروا الولايات المتحدة على دورها المهم في الجهود المبذولة للتوصل إلى تفاهمات أدت إلى هذا الاتفاق اليوم، مؤكدين على " دورها الذي لا غنى عنه في جهود منع التدهور وإيجاد آفاق للسلام" .


 (Photo by GIL COHEN-MAGEN / AFP) (Photo by GIL COHEN-MAGEN/AFP via Getty Images)