جاء ذلك في الوقت الذي تدفق فيه المحتجون إلى شوارع إسرائيل يوم امس السبت للأسبوع الثامن على التوالي.
ومضت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل أيام في تقديم خطة التعديلات المقترحة إلى الكنيست الذي اتخذ الخطوات الأولى في تشريع حدود على سلطة المحكمة العليا في إلغاء القوانين.
كما دفع الائتلاف الحاكم بتعديل آخر من شأنه أن يمنحه مزيدا من النفوذ في اختيار القضاة.
وقال السفير الألماني في مقابلة مع قناة 12 العبرية : "لدينا مصلحة قوية في بقاء الديمقراطية الإسرائيلية قوية لأن... هذه الديمقراطية النابضة بالحياة جزء مهم من سبب شعورنا بالالتزام تجاه إسرائيل".
وتتسبب خطة الحكومة في خروج احتجاجات في جميع أنحاء إسرائيل وتثير قلق خبراء الاقتصاد ومسؤولي الأمن السابقين والخبراء القانونيين في الداخل والخارج.
" سلطة مطلقة "
ويقول منتقدون إن الخطة تقوض استقلال المحاكم بينما تمنح الحكومة سلطة مطلقة، وهو ما سيعرض بدوره حقوق الأقليات للخطر ويشجع على الفساد ويعزل إسرائيل دبلوماسيا ويضر باقتصادها.
" محتجون فوضويون "
ويقول نتنياهو، الذي يحاكم بتهم فساد ينفيها بشكل قاطع ، إن الإصلاحات ستعزز الديمقراطية وعمل الشركات ويصف المحتجين بأنهم "فوضويون" غير مستعدين لقبول فوز اليمين الحاسم في الانتخابات التي جرت في الأول من نوفمبر تشرين الثاني.
وقال زايبرت "الديمقراطية أهم من القوة المؤقتة للغالبية المنتخبة ديمقراطيا".
وأضاف: "يتعلق الأمر أيضا بالحفاظ على حقوق الأقليات، وهو أيضا يتعلق بالتوازن اللازم للقوى، وهنا يأتي دور القضاء المستقل"، مشيرا إلى أن ألمانيا تراقب عن كثب هذا الخلاف الحاد.
(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)
