
صورة خاصة
عن قيامه بخلع بنطاله خلال محادثة فيديو مع محامية عبر تطبيق الزوم .
وكانت الصحفية أيالا حسون، من قناة 13، قد كشفت مؤخرا عن " قيام رئيس نقابة المحامين في البلاد، المحامي آفي حيمي، بالتعري خلال قيامه باتصال هاتفي عبر تقنية " الفيديو " مع محامية التي كانت قد توجهت له وطلبت منه تقديم توصية من طرفه لتعيينها قاضية ".
وقالت الصحفية أيالا حسون " ان المكالمة تمت خلال تواجد حيمي في مكتبه في نقابة المحامين، وخلفه علم دولة اسرائيل ".
وجاء في التقرير " أن حيمي بدأ ارسال رسائل شخصية للمحامية بواسطة " الواتس اب " ، بعد أن طلبت منه التوصية، وان المكالمة المذكورة جرت بعد أن أبلغها أنه قدم التوصية ".
من ناحيته، لم ينف حيمي بشكل جارف الادعاء بخصوص تصرفه، اذ قال " انه لا يجب التدخل بامور جرت بموافقة الطرفين "، وقال " انه في حال كان هنالك تصرف جنائي بعمل ما يجب التوجه للشرطة ".
يشار الى أن حيمي كان أحد الشخصيات التي ألقت كلمة في المظاهرة الأولى التي جرت في تل أبيب، قبل نحو 3 أسابيع ضد " خطة الإصلاح في الجهاز القضائي "، وذكرت مصادر انه كان قد أبلغ مقربين منه، بشكل مفاجئ، عدم الترشح لرئاسة النقابة مرة أخرى، رغم مكانته القوية في النقابة.
من ناحيتهم، قال مقربون من حيمي " أن الحديث يدور عن محاولة من طرف الائتلاف الحكومي لاسقاطه ".
آفي حيمي : " طريق خطيرة يسلكها سياسيون يائسون "
وعقب حمي على الموضوع قائلا:" هذا النشر هو جزء من " ماكينة السم " – ( مصطلح بالعبرية يعني القيام باعمال متعمدة للاساءة لشخص ما بشكل مكثف - المحرر ) التي يشغلها من يسعى للانقلاب على نظام الحكم. مرة أخرى نحن نشهد الطريق الخطيرة التي يسلكها سياسيون يائسون ويعملون بدون اية ضوابط من أجل الدوس على كل من يخالفهم الرأي. أخذت بالحسبان انه بدلا من ان يواجهوا مواقفي سيحاولون المس بيّ على صعيد شخصي، وهذا ثمن أدفعه بحب كبير. الاساءات لن تكبل يدي وساواصل العمل بكل قوة ضد الانقلاب على نظام الحكم الذي يسعى لتدمير الديمقراطية الإسرائيلية ".
رئيسة حزب العمل تدعو رئيس نقابة المحامين آفي حمي إلى الاستقالة
ودعت رئيسة حزب العمل ، عضو الكنيست ميراف ميخائيلي ، رئيس نقابة المحامين ، آفي حمي ، إلى الاستقالة ، بعد أن نشر القناة 13 لتقرير صحفي يفيد - بحسب النشر - بأنه " ارتكب فعلًا جنسيًا أثناء محادثة زوم مع محامية تحتاج إلى مساعدته للفوز بترقية ".
وقالت ميخائيلي أن "شيمي ، على ما يبدو ، لا ينفي تنفيذ فعل جنسي مع امرأة كان مصيرها المهني في يديه. حتى لو كان ذلك " بموافقة "و" أعطى توصية " فقط ، فيجري الحديث عن اساءة جنسية واستغلال سيء للسلطة والمنصب . وكم بالحري اذا لم تكن هناك موافقة . عليه الاستقالة والذهاب البيت ". اقوال ميخائيلي .
