وأفادت وسائل اعلام عبرية نقلا عن مسؤولين في اجهزة الامن الاسرائيلية ، بان منفّذي عملية العاد الأخيرة لا ينتميان لاي منظمة . ويستدل من التحقيقات الجارية انه لم تكمن هناك أي إشارات لنيتهما القيام بعملية ، ولكن ثمة شيء واحد اتضح خلال التحقيقات وهو أن احد منفّذي العملية ابقى وصية يشير خلالها الى أنّ " السبب في اقدامه على القيام بعملية هو ما يجري في المسجد الأقصى " .
وفي التحقيق مع منفذي عملية اريئيل اللذين تم اعتقالهما ، اتضح بحسب التحقيقات ، بان الدافع هو ما يجري في الأقصى .
وتفيد وسائل اعلام عبرية بان " ما تخشاه قوات الأمن والجيش الإسرائيلي هو تحريض منظمة حماس بهذه النقطة بالذات وان يؤدي الأمر الى اشعال حرب في المنطقة ، حيث تشير التقارير الاستخباراتية الى ان حماس تحاول تجنيد شبان من المجتمع العربي داخل إسرائيل دون نجاح يذكر وبالمقابل فان ايران تحاول الانضمام الى هذه الأحداث والتأثير عليها " .

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)

(Photo by JACK GUEZ/AFP via Getty Images)
