واجب من قال: عهد عليَّ أن لا أدخل هذا البيت
السؤال : جلسنا في مجلس لحل مشكلة، وأثناء تبادل الحديث وحصول شيء من الغضب، قلت: "عهدٌ عليّ أنني لن أدخل هذا البيت مرةً أخرى، لا أنا ولا زوجتي". وهذا البيت هو بيت خالي وجدي. فما الحل؟ وهل هناك كفارة،
خاصةً أن البيت بيت جدي، وفيه قطيعة رحم، وزعل من أمي؟
الإجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كنت قلت: "عهد عليَّ أن لا أدخل هذا البيت"، ولم تعاهد الله تعالى على ذلك - فلك أن ترجع عن قولك، بل يجب عليك ذلك حتى لا تكون قاطعًا لرحمك، ولا شيء عليك.
لكن إن كنت قد عاهدت الله على عدم دخولك هذا البيت - فهذا حكمه حكم اليمين، وحينئذٍ تلزمك كفارة يمين إذا دخلت هذا البيت.
جاء في المدونة الكبرى: وإذا قال: علي عهد الله، فهي يمين. انتهى، وفي المسألة خلاف.
والمشروع لمن حلف على يمين، ثم رأى غيرها خيرًا منها، أن يأتي الذي هو خير، ويكفّر عن يمينه، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكفارة اليمين هي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، وإذا لم تجد، فعليك صيام ثلاثة أيامز
والله أعلم.
تصوير PeopleImages.com - Yuri A- shutterstock
من هنا وهناك
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يعلن موعد صلاة عيد الأضحى وأحكام الأضحية
-
علاج من يجاهد نفسه على ترك المعاصي ويتألم منها ثم يعود إليها
-
حكم إضافة رسوم للتأمين على القرض
-
مذهب المالكية في سجود السهو لترك السنن المؤكدة والخفيفة
-
مجلس الافتاء: ‘خليك كريم للآخر أو لا تكرم من الأساس وكفى رياءً‘
-
خطوات علاج الزوجة التي تتهاون في الصلاة
-
العجب بنفسي لحفظي القرآن أفسد علي قدرتي في إكمال الحفظ!
-
حكم استئجار العميل من الشركة ساعاتٍ من وقت الموظفين
-
مدى أثر المرض النفسي على التكاليف الشرعية
-
العجب بنفسي لحفظي القرآن أفسد علي قدرتي في إكمال الحفظ!





أرسل خبرا