واضافت الجبهة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " إن استهداف الأبرياء لا يحقق أمنًا ولا يصنع سلامًا، بل يفاقم دائرة العنف والانتقام، ويؤدي إلى المزيد من إراقة الدماء والمعاناة الإنسانية. كما تؤكد الجبهة الديمقراطية رفضها لأي محاولات لاستغلال هذا الحدث المؤسف والمرفوض من قبل حكومة اليمين وأجهزتها للتحريض الجماعي أو للتنكيل بأهالي مدينة الطيبة والمجتمع العربي عمومًا" .
وأردفت الجبهة بالقول: " إن تحميل المواطنين العرب مسؤولية أفعال فردية أو استخدام هذه الأحداث ذريعة لتصعيد السياسات التمييزية والاستفزازية لن يسهم في تحقيق الأمن أو الاستقرار، بل سيؤدي إلى تعميق الانقسام وتأجيج التوتر بين المواطنين" .
ودعت الجبهة إلى "التعامل مع الأحداث بمسؤولية وحكمة، واحترام سيادة القانون، وصون كرامة جميع المواطنين وحقوقهم، بعيدًا عن التحريض والعقاب الجماعي والاستغلال السياسي للازمة" .
